Skip to content

التحبير شرح التحرير فصل

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٤٦٢

قَوْله: ﴿إِنَّا نَحن نحي ونميت﴾ [ق: ٤٣] ، و " نعلم "، و " منتقمون ": هَذَا من مجَاز اللُّغَة، يَقُول الرجل: إِنَّا سنجري عَلَيْك رزقك) .

وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: (مَقْصُوده: مَعْنَاهُ: أَنه يجوز فِي اللُّغَة) .

احْتج الْقَائِلُونَ بِوُقُوعِهِ فِي الْقُرْآن بقوله تَعَالَى: ﴿تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار﴾ ، ﴿الْحَج أشهر مَعْلُومَات﴾ [الْبَقَرَة: ١٩٧] ، ﴿واخفض لَهما جنَاح الذل﴾ [الْإِسْرَاء: ٢٤] ، ﴿واشتعل الرَّأْس شيباً﴾ [مَرْيَم: ٤] ، ﴿وجزاؤا سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾ [الشورى: ٤٠] ، ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [الْبَقَرَة: ١٥] ، وَغير ذَلِك كثير.

وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَسُئِلَ الْقرْيَة﴾ [يُوسُف: ٨٢] ، ﴿يُرِيد أَن ينْقض﴾ [الْكَهْف: ٧٧] .

فَقيل: الْقرْيَة: مجمع النَّاس كَمَا تقدم، ثمَّ إنطاق الْجِدَار وَخلق الْإِرَادَة فِيهِ مُمكن.