Skip to content

التحبير شرح التحرير لا ضرر ولا ضرار في الإسلام

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٨/ ٤٢٠٧

٥ - الصَّلَوَات﴾ [الْبَقَرَة: ٢٣٨] لِأَن من الْمُحَافظَة الْإِتْيَان بالمحافظة عَلَيْهِ الْمُؤَقت أول وقته.

إِذا علم ذَلِك فَقَالَ ابْن مُفْلِح بعد ذَلِك: (ثمَّ قيل: يقدم الْخَبَر على الأقيسة، وَقيل: بِالْمَنْعِ إِن تعدد أَصْلهَا وَإِلَّا فمتحدة.

قَالَ: وتعارض قُرْآن وَسنة وَأمكن بِنَاء كل مِنْهُمَا على الآخر - كخنزير المَاء - فَقَالَ القَاضِي: ظَاهر كَلَام أَحْمد يقدم ظَاهر السّنة لقَوْله: " السّنة تفسر الْقُرْآن وتبينه "، قَالَ: وَيحْتَمل عَكسه للْقطع بِهِ.

وَذكر أَبُو الطّيب للشَّافِعِيَّة وَجْهَيْن.