Skip to content

التحبير شرح التحرير كان إذا أمر أميرا على جيش أو سرية قال إذا حاصرت أهل حصن وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري تصيب منهم حكم الله أم لا

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٨/ ٣٩٥١

رد: مُشْتَرك الْإِلْزَام لوُجُوب اتِّبَاع ظَنّه فيرفع إِلَى حَاكم فَيتبع حكمه، ذكره القَاضِي، وَابْن برهَان، والآمدي، وَغَيرهم.

وَفِي انتصار أبي الْخطاب يعْمل بَاطِنا بظنه.

قَالَ الباقلاني: وَمِنْهُم من قَالَ تسلم الْمَرْأَة إِلَى الزَّوْج الأول فَإِنَّهُ نَكَحَهَا نِكَاحا يعْتَقد صِحَّته وَهُوَ السَّابِق، فَلَا يبعد أَن يكون هَذَا هُوَ الحكم.

قَالَ أَبُو الْمَعَالِي فِي " التَّلْخِيص ": وَالَّذِي عندنَا أَنه يجْتَهد فيهمَا الْمُجْتَهد وَمَا أدّى إِلَيْهِ اجْتِهَاده فَهُوَ حكم الله من وقف أَو تَقْدِيم أَو غَيرهمَا.

قَالُوا: ﴿وكلا آتَيْنَا حكما وعلما﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٧٩] ، وَلَو أَخطَأ أَحدهمَا لم يجز.

رد: بِمَا سبق، وَبِأَنَّهُ غير مَانع ويحمله على الْعَمَل.