Skip to content

التحبير شرح التحرير من وجه آخر معنى ذلك المرسل أو يرسله غيره وشيوخهما مختلفة أو يعضده قول صحابي أو قول عامة العلماء وكلام الإمام أحمد في المرسل قريب من كلام الشافعي

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢١٤٧

﴿وَاخْتَارَ الطوفي﴾ من أَصْحَابنَا ﴿بِنَاء الْمَسْأَلَة على﴾ الْخلاف فِي ﴿قبُول الْمَجْهُول﴾ ، قَالَ: إِذا السَّاقِط من السَّنَد مَجْهُول.

قَالَ ابْن مُفْلِح: كَذَا قَالَ، ﴿و﴾ قَالَ ﴿بعض أَصْحَابنَا:﴾ هُوَ مَبْنِيّ ﴿على رِوَايَة الْعدْل عَن غير، وَهَذَا أظهر﴾ .

قَالَ ابْن مُفْلِح: وَيتَوَجَّهُ أَنه مَذْهَب أَحْمد، فَإِنَّهُ فرق بَين مُرْسل من يعرف أَنه لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة، وَبَين غَيره، فَإِنَّهُ قَالَ فِي مرسلات سعيد بن الْمسيب: أَصَحهَا، ومرسلات إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: لَا بَأْس بهَا، وأضعفها مرسلات الْحسن وَعَطَاء كَانَا يأخذان عَن كل، ومرسلات ابْن سِيرِين صِحَاح، ومرسلات عَمْرو بن دِينَار أحب إِلَيّ من مرسلات إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد إِسْمَاعِيل لَا يُبَالِي عَمَّن حدث، وَعَمْرو لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة، وَلَا يُعجبنِي مُرْسل يحيى بن أبي كثير؛ لِأَنَّهُ روى عَن ضِعَاف، وَقيل لَهُ: لم كرهت مرسلات الْأَعْمَش؟ قَالَ: لَا يُبَالِي عَمَّن حدث، وَقيل لَهُ: عَن مرسلات سُفْيَان؟ قَالَ: لَا يُبَالِي عَمَّن روى.