Skip to content

التحبير شرح التحرير وإلا فلا وهو قول الشافعي انتهى وتبع في ذلك المجد في مسودته وهو توجيه احتمال لابن مفلح ونقله النووي في أوائل شرح مسلم عن جماعة منهم الشيخ أبو إسحاق واختاره القرطبي أيضا

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢٠٢١

وَخَالف الْحَنَفِيَّة فَلم يَقُولُوا هِيَ حجَّة.

وَقَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، وَابْن الصّلاح: هُوَ مَوْقُوف.

وَأطلق القَاضِي أَبُو يعلى فِي الْكِفَايَة احْتِمَالَيْنِ.

قَوْله: ﴿فَائِدَة: لم يذكر﴾ الأصوليون وَغَيرهم ﴿أَنه حجَّة لتقرير الله تَعَالَى، وَذكره الشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين محتجا ﴿بقول جَابر﴾ بن عبد الله ﵄: ﴿كُنَّا نعزل وَالْقُرْآن ينزل﴾ لَو كَانَ شَيْء ينْهَى عَنهُ لنهانا عَنهُ الْقُرْآن مُتَّفق عَلَيْهِ.