التلخيص في أصول الفقه
Printed page ٢/ ١٨٣
(١٥٤)
بَاب الْكَلَام فِي دَلِيل الْخطاب
[٨١٠] اعْلَم وفقك الله، أَن لحن الْخطاب وفحواه مِمَّا قَالَ بِهِ الكافة بِلَا اخْتِلَاف وَذَلِكَ نَحْو قَوْله ﷿: ﴿فَلَا تقل لَهما أُفٍّ﴾ ، ففحوى ذَلِك النَّهْي عَمَّا فَوق التأفيف من ضروب التعنيف، كالضرب والسب وَالْقَتْل وَنَحْوهمَا.
[٨١١] قَالَ القَاضِي ﵁: وَنحن نعلم ضَرُورَة مثل هَذَا الفحوى من مثل هَذَا الْكَلَام فِي قصد أهل اللُّغَة، والمستريب فِي ذَلِك مشكك فِي الضَّرُورَة، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تظْلمُونَ فتيلا ٧٧﴾ ، فيفهم من