Skip to content

مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول فصل في السؤال عن الحادثة والكلام فيها قبل وقوعها

مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول

أبو شامة المقدسي

Printed page ٣٨

٥٠ - وَعَن طَاوُوس قَالَ قَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ وَهُوَ على الْمِنْبَر أحرج الله على كل امْرِئ مُسلم سَأَلَ عَن شَيْء لم يكن فَإِنَّهُ قد بَين مَا هُوَ كَائِن

٥١ - وَفِي رِوَايَة لَا يحل لكم أَن تسألوا عَمَّا لم يكن فَإِن الله ﵎ قد قضى فِيمَا هُوَ كَائِن

٥٢ - قلت هَذَا معنى قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسألوا عَن أَشْيَاء إِن تبد لكم تَسُؤْكُمْ﴾

٥٣ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح أَن عمر بن الْخطاب كَانَ يَقُول إيَّاكُمْ وَهَذِه العضل فَإِنَّهَا إِذا نزلت بعث الله لَهَا من يقيمها ويفسرها

٥٤ - قلت إِنَّمَا يضْطَر إِلَى الِاجْتِهَاد فِي الْأَحْكَام الْحُكَّام وَلم يَأْتِ الِاجْتِهَاد لغير الْحُكَّام لحَدِيث معَاذ (إِن لم أجد فِي كتاب الله تَعَالَى فبسنة رَسُول