Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
الحاوي الكبير
Subsections
Contents
الحاوي الكبير
الحاوي الكبير
Subsections
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل: [الهجرة إلى الحبشة] )
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل)
(فصل: [غزوة الابواء] )
(فصل)
(فصل: [غزوة بني قينقاع] )
(فصل: [غزوة السويق] )
(فصل: [غزوة قرقرة الكدر] )
(فصل: [غزوة أحد وحمراء الأسد] )
(فصل: [سرية قطن] )
(فصل: [سرية عرنة] ) .
(فصل: [غزوة بني النضير] )
(فصل: [غزوة ذات الرقاع] )
(فصل: [غزوة الخندق] )
(فصل: [غزوة بني قريظة] )
(فصل: [ذكر أحداث سنة ست من الهجرة سرية ابن مسلمة] )
(فصل: [غزوة الحديبية] )
(فصل: [غزوة خيبر] )
(فصل: [سرايا رسول الله ﷺ بعد خيبر] )
(فصل: [عمرة القضاء] )
(فصل: [سرية ابن أبي العوجاء] )
(فصل: [ذكر سنة ثمان من الهجرة] )
(فصل: [غزوة مؤتة] )
(فصل: [سرية ذات السلاسل] )
(فصل: [فتح مكة] )
فصل: [غزوة حنين]
فصل: [ذكر حوادث سنة تسع]
فصل: وفيها قدمت وفود العرب على رسول الله ﷺ فقدم وفد بني أسد وقالوا: قدمنا قبل أن ترسل إلينا رسولا فأنزل الله تعالى: ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم﴾ [الحجرات: ١٧]
فصل: وفي شهر ربيع الآخر من هذه السنة بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب سرية إلى طيء له راية سوداء ولواء أبيض، وأمره أن يهدم الفلس صنما لهم، ويشن عليهم الغارة، فشنها عليهم مع الفجر وسبى إبل حاتم، وسبى بنته أخت عدي بن حاتم، وهرب عدي بن حاتم إلى الشام، واستاق النعم، وهدم الفلس وكان في بيت الصنم سفيان لهما ذكر يقال لأحدهما رسوب، وللآخر المخدم كان الحارث بن أبي شمر نذرهما له فصار إلى رسول الله ﷺ بالصفي وقسم النعم بعد إخراج خمسها وعزل آل حاتم حتى قدم بهم المدينة، فعزلهم في حظيرة بباب المسجد فلما مر بها رسول الله ﷺ قامت إليه أخت عدي بن حاتم وكانت امرأة جزلة فقالت: يا رسول هلك الوالد، وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك، فقال لها رسول الله ﷺ: " من أنت، فقالت: بنت الرجل الجواد حاتم فقال رسول الله ﷺ ارحموا عزيز قوم ذل ارحموا غنيا افتقر ارحموا عالما ضاع بين الجهال ثم قال لها: قد مننت عليك فلا تعجلي بالخروج حتى تجدي من ثقات قومك من يبلغك إلى بلادك " فأقامت حتى قدم ركب من قضاعة تأمنهم، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فكساها وزودها وحملها حتى قدمت الشام على أخيها عدي بن حاتم، فاستشارها في أمره، فأشارت عليه بالقدوم على رسول الله ﷺ، فقدم عليه بالمدينة، ودخل المسجد فقال رسول الله ﷺ: " من أنت فقال: عدي بن حاتم فقام وانطلق به إلى بيته، وأجلسه على وسادة وجلس رسول الله ﷺ على الأرض، قال عدي: فعلمت حين فعل هذا أنه نبي وليس بملك ثم قال: لعلك يا عدي بن حاتم إنما منعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من حاجتهم فوالله ليوشكن المال يفيض فيهم حتى لا يوجد من يأخذه؛ ولعله إنما منعك من ذلك ما ترى من قلة عددهم وكثرة عدوهم؛ فوالله ليوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعيرها حتى تزور البيت لا تخاف إلا الله، ولعله إنما منعك من الدخول أنك ترى الملك والسلطان في غيرهم وايم الله ليوشكن أن تسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت "
فصل: [غزوة تبوك]
فصل: ثم استعمل رسول الله ﷺ أبا بكر على الحج بالناس فخرج من المدينة في ثلاثمائة رجل، وبعث معه عشرين بدنة قلدها وأشعرها بيده، وعليها ناجية بن جندب الأسلمي، وساق أبو بكر خمس بدنات، وحج فيها عبد الرحمن بن عوف، وساق هديا، وبعث رسول الله ﷺ عليا على أثره، ليقرأ على الناس سورة براءة، فأدركه بالعرج وأخذها منه فقال له أبو بكر: استعملك رسول الله ﷺ على الحج؟ قال: لا ولكن بعثني لأقرأ سورة براءة على الناس، وأنبذ إلى كل ذي عهد عهده، فحج أبو بكر بالناس، وقرأ علي ﵇ براءة إلى أربعين آية منها في يوم النحر عند العقبة وقال: لا يحجن بعد هذا العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فله عهده إلى مدته، وإن الله لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما.
فصل: [ذكر حوادث سنة عشر سرية خالد بن الوليد إلى بني عبد المدان]
(فصل: [حجة الوداع] )
(فصل: [ذكر حوادث سنة إحدى عشرة تجهيز جيش أسامة] )
فصل: [وفاة سيدنا رسول الله ﷺ]
فصل: ولما مات رسول الله ﷺ كان أبو بكر في مسكنه بالسنح، ولم يشهد موته فأقبل على فرسه ولم يدخل المسجد والناس على شك في موته وهم يبكون وعمر قائم في المسجد خطيبا يتوعد الناس ويقول: إن رسول الله ﷺ لم يمت ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى وغاب عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه قد مات فقال العباس أن رسول الله ﷺ يأسن كما يأسن البشر وأن رسول الله ﷺ قد مات فادفنوا صاحبكم أيميت الله أحدكم إماتة ويميت رسوله إماتتين، وهو أكرم على الله من ذلك، فإن كان كما يقولون فليس على الله بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء الله، ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا
فصل: [سقيفة بني ساعدة]
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer