Skip to content

مشكلات موطأ مالك بن أنس الأيمن فالأيمن منصوب بفعل مضمر كأنه قال أعطوا الأيمن فالأيمن يقال أدمته بالقصر وآدمته بالمد لغتان ويقال لما يؤتدم به إدام وآدم وقد يكون أصله أدم بضم الدال ثم تسكن تخفيفا كما يقال عنق وعنق ويدل على أن الأدم

مشكلات موطأ مالك بن أنس

ابن السيد البطليوسي

Printed page ١٧٣

و " الغلق " مَا يغلق بِهِ الْبَاب.

و" اكفتوا صِبْيَانكُمْ " أَي: ضمُّوا، يُقَال: كفت ثَوْبه إِذا شمره وَيُقَال لموْضِع الرافق: مكفتة. وَسميت الأَرْض: كفاتا، لِأَنَّهَا تضم النَّاس أَحيَاء وأمواتا.

الْمَشْهُور فِي " الظرب " أَنه الناتىء الْمَحْدُود، وَقد يُخَفف فَيُقَال: ظرب قُلْنَا: كسرة الرَّاء على الظَّاء فَتبقى الرَّاء سَاكِنة فَيُقَال: ظرب، وَجمعه: ظراب.

وَذكر " عَام الرَّمَادَة " فَقَالَ: الرمد الْهَلَاك، يُقَال: رمد الْقَوْم رمدا.

الْوَجْه " يَا نسَاء الْمُؤْمِنَات " فنساء: نِدَاء مُفْرد، وَالْمُؤْمِنَات: صفة لَهُنَّ على اللَّفْظ وَيجوز نصب الْمُؤْمِنَات فِي بَاب قَوْلهم: مَسْجِد الْجَامِع، وَصَلَاة الأول.

" يحيا النَّاس " يجوز إِذا حييت أَمْوَالهم وأخصبوا، كَمَا يُقَال: أهزل الْقَوْم فهم مهزلون، إِذا جدبوا فهزلت أَمْوَالهم. وَالْفُقَهَاء يَرْوُونَهُ " محيا النَّاس من أول مَا يحيون " وَالْوَجْه مَا تقدم.

و" المقفر " الَّذِي لَا أَدَم لَهُ، يُقَال: أقفر الرجل، وَطَعَام قفار وعبار وخث وسخثيث: إِذا لم يكن فِيهِ إدام.