Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس عشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٤١

الوجه الحادي عشر:

الأخنس بن شريق.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: ١٩].

ولم أقف على من قال إن الإنسان هنا هو الأخنس بن شريق. فيعود إلى أمثلة الوجه الثاني وهو: أولاد آدم.

الوجه الثاني عشر:

الأسود بن عبد الأسد.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه﴾ [الانشقاق: ٦].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والقرطبي (١).

الوجه الثالث عشر:

عياش بن أبي ربيعة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨]. كذلك قال بعض المفسرين والصحيح أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص.

وذكره من المفسرين: الزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان (٢).

والذي ثبت في الحديث الصحيح ما أشار ابن الجوزي إلى صحته وقد تقدم، فيعود هذا المثال إليه.

الوجه الرابع عشر:

كلدة بن أسيد، وقيل أسيد بن كلدة.

ومنه قوله تعالى في الانفطار: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان وذكر اسمه: أسيد بن كلدة، والسمرقندي، وابن الجوزي، والقرطبي. وذكر السمرقندي والقرطبي أن اسمه كلده بن أسيد (٣).

الوجه الخامس عشر:

عقبة بن أبي معيط.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾ [الفرقان: ٢٩].