Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه العاشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٤٠

الوجه السادس:

قرط بن عبد اللَّه.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن الجوزي (١).

الوجه السابع:

أبو جهل ابن هشام.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: ٦، ٧].

وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٢).

الوجه الثامن:

النضر بن الحارث.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١].

وقال به من المفسرين: السمرقندي، والفخر الرازي، والكلبي، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

الوجه التاسع:

برصيصاً العابد.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ [الحشر: ١٦].

وقال به من المفسرين: السمرقندي، الزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي (٤).

الوجه العاشر:

بديل بن ورقاء.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴾ [الحج: ٦٦].

وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري (٥).

وللسلف قول مغاير وهو أن الإنسان كل كافر: وقال به مجاهد (٦).