زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
Printed page ٣٩٦
الباب الثاني: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر. وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا:
المبحث الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرفي الألف والباء
. وفيه مطلبان:
المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الأمة
.
باب الأمة:
قال ابن الجوزي:
«قال ابن قتيبة: أصل الأمة: الصنف من الناس والجماعة. (١) ويقال: الأمة، ويراد بها الحين. ويقال: الأمة، ويراد بها الإمام والرَّباني. والأمة: الدِّين. قال النابغة:
وهلْ يأثمَنْ ذو أُمةٍ، وهوَ طائِعُ؟ (٢)
قال ابن فارس: والأمة: القامة، في قول القائل:
وإنَّ مُعاوية الأكرَمِين ... حِسان الوُجوهِ طِوالُ الأُمَمْ (٣)
والأمة: الكثيرة النعمة (٤).
وذكر أهل التفسير أن الأمة في القرآن على خمسة أوجه:
أحدها: الجماعة
. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ [البقرة: ١٢٨]،
وفيها: ﴿ ... ﴾ [البقرة: ١٣٤]، وفي آل عمران: ﴿ ... ﴾ [آل عمران: ١١٣]، وفي المائدة: ﴿ ... ﴾ [المائدة: ٦٦]، وفي الأعراف: ﴿ ... ﴾ [الأعراف: ١٥٩].