Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٣٩

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن جرير، والسمرقندي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (١).

تنبيه:

مع كون حديث سبب النزول في مسلم غير أن سياقه مشكل من حيث تداخل آيات سورة العنكبوت مع سورة لقمان وفصل القول في هذا ابن حجر فقال: «وقد أخرج مسلم .. - وذكر الحديث - .. كذا وقع عنده وفيه انتقال من آية إلى آية، فإن في آية العنكبوت: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ [العنكبوت: ٨]. والمذكور عنده بعد قوله: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ﴾ .. إلخ .. إنما هو في لقمان، وقد وقع عند الترمذي (٢) إلى قوله حسنا الآية فقط، ومثله عند أحمد (٣) لكن لم يقل الآية ووقع في أخرى لأحمد (٤): ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾، وقرأ حتى بلغ ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وهذا القدر الأخير إنما هو في آية العنكبوت (٥) وأوله من آية لقمان ويظهر لي أن الآيتين معا كانتا في الأصل ثابتتين فسقط بعضهما على بعض الرواة والله أعلم» (٦).

وعلى هذا يكون السبب للمثالين.

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه سبب النزول.

الوجه الخامس:

الوليد بن المغيرة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤].

وقال به من السلف: عطاء (٧).

وقال به من المفسرين: السمرقندي، والماوردي، وابن الجوزي، والقرطبي (٨).