Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه التاسع عشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٤٢

ويشهد له حديث ابن عباس ﵄ أن ابن أبي معيط كان يجلس مع النبي ﷺ بمكة لا يؤذيه .. الحديث .. فأخذه رسول الله ﷺ أسيرا في سبعين من قريش وقدم إليه أبو معيط فقال: تقتلني من بين هؤلاء؟ قال نعم. بما بصقت في وجهي. فانزل الله في أبي معيط:

﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: ٢٧]، إلى قوله: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾ [الفرقان: ٢٩]». (١)

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية ومأخذ سبب النزول.

الوجه السادس عشر:

أبو طالب بن عبد المطلب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥].

وقال به السمرقندي، والثعلبي (٢).

الوجه السابع عشر:

عتبة بن أبي لهب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: ٢٤].

وقال به من السلف: ابن جريج، والكلبي (٣).

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والماوردي، وابن الجوزي (٤).

الوجه الثامن عشر:

عدي بن ربيعة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة: ٣].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والبغوي، والزَّمخشري، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان (٥).

الوجه التاسع عشر:

عتبة بن ربيعة.