زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة (١).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع:
الطهارة من الذنوب.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى:
قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [براءة: ١٠٣].
وقال به من السلف: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، وابن زيد (٣).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).
الآية الثانية:
قوله تعالى: ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ [المجادلة: ١٢].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والسمرقندي، والقرطبي، وابن كثير (٥).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والتّوبة التي تكون بإقامة الحدود: طَهُورٌ للمُذْنب تُطَهِّره تطهيرا» (٦).