Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٥٨

الوجه الثامن:

الطهارة من الأوثان.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: ١٢٥].

وقال به من السلف: مجاهد، وقتادة، وابن زيد (١).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [الحج: ٢٦].

وقال به من السلف: قتادة، وعبيد بن عمير (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه التاسع:

الطهارة من الشرك.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾ [عبس: ١٤].

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول الحسن: «منزهة أن تنزل على المشركين» (٥).

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان (٦).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢].