Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الرابع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨١٩

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم كونه قياما؛ الأمن فيه، ويجوز أن يكون مأخذه تفسير القرآن بالقرآن؛ قال الزَّجَّاج: «فأما من قال إنه أمن فلأن الله تعالى قال: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]» (٢).

الوجه الثالث:

الإتمام.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والبغوي، وابن كثير؛ ذكروا: المحافظة على مواقيتها وحدودها مع النبي ﷺ (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الإقامة الإتمام.

الوجه الرابع:

العدل.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣].

ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «ذلكم ربكم ﵎ قائم على بني آدم بأرزاقهم وآجالهم وحفظ عليهم والله أعمالهم» (٤)، ونحوه عن الضحاك (٥).