Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الأولى

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨١٧

والخامس: الوقوف

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾ [النساء: ١٠٢]، وفي عم يتساءلون: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾ [النبأ: ٣٨]، وفي المطففين: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦].

والسادس: النهوض بالدعوة

. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ [المدثر: ٢]، وفي سورة الجن: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ [الجن: ١٩].

والسابع: الكون

. ومنه قوله تعالى في مواضع: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ [الروم: ١٢، ١٤، ٥٥، غافر: ٤٦، الجاثية: ٢٧].

والثامن: الثبوت

. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: ١٠٠]، أي: ثابت بنيانه وشخصه.

والتاسع: القول

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ [النساء: ١٣٥]، أي: قوالين.

والعاشر: المواظبة

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ [آل عمران: ٧٥].

والحادي عشر: القوام

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥]، أي: قواماً في المعاش.

والثاني عشر: الخلوة

. ومنه قوله تعالى في الشعراء: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٨، ٢١٩] حين تخلو، قاله الحسن البصري (١)» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

القيام المعروف الذي هو انتصاب القامة.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].