Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الصوت المسموع من السحاب.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٩

وذكر أهل التفسير أن الرعد في القرآن على وجهين:

أحدهما: الصوت المسموع من السحاب

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩].

والثاني: اسم الملك الذي يزجر السحاب

. ومنه قوله تعالى في سورة الرعد: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ ﴿الرعد: ١٣]» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الصوت المسموع من السحاب

.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩].

وقال به من السلف: علي، وابن عباس (٢)، وعطاء، وطاوس (٣).

ومن المفسرين: البغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان (٤).

وفي الآية قول آخر: وهو أن الرعد هنا اسم للملك (٥).

وقال به من السلف: علي بن أبي طالب، وابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح، وشهر بن حوشب، وعكرمة، وقتادة (٦).