Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر باب الرعد

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٨

وقال به من المفسرين: ابن جرير (١)، والزَّجَّاج والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:

الوجه الأول: المحتسب

. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]. ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثاني: الحق

. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾ [طه: ٨٦]، وقوله تعالى:

﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، على قراءة من حرك السين. ومأخذه السياق القرآني.

المبحث الخامس: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الراء

.

وفيه خمسة مطالب:

المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الرعد

.

باب الرعد:

قال ابن الجوزي:

«الرعد: الصوت المسموع من السحاب. وفي الحديث:» إنه صوت ملك يزجر السحاب «(٣)،