Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني: الحق.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٧

الحاء وإسكان السين وظاهره كما قال أبو حيان أنه مصدر وأنه كان في الأصل قولا حسنا إما على حذف مضاف أي ذا حسن وإما على الوصف بالمصدر لإفراط حسنه (١).

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول ابن عباس: «أمرهم بعد هذا الخلق، أن يقولوا للناس حسنا: أن يأمروا بلا إله إلا الله من لم يقلها ورغب عنها حتى يقولوها كما قالوها، فإن ذلك قربة من الله جل ثناؤه»، وعن ابن جريج: صدقاً في شأن محمد ﵇، وعن أبي العالية وسفيان الثوري: مروهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر، وعن الحسن: لين القول من الأدب الحسن الجميل والخلق الكريم وهو مما ارتضاه الله وأحبه» (٢).