Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه العاشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦٩٨

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه التاسع:

عظيم القدر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥].

ويشهد له حديث عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ، كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جِرَانها (٢) فلم تستطع أن تتحرك، وتلت قول الله ﷿: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥]» (٣).

ومعنى تفسير السلف يدل عليه؛ كقول الحسن، وقتادة: «ثقيل العمل به»، وقول ابن زيد: «ثقيل محمله» (٤).

وتبع المفسرون السلف في هذا ومنهم: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذ تفسير الشيء بسببه فمن أسباب ثقل القرآن عظمة قدره.

الوجه العاشر:

العالَم.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١].