Printed page ٦٩٧
والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل يوم القيامة الأوزار.
الوجه السابع:
الركون إلى الدنيا.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٣٨].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول مجاهد: «أُمروا بالنفر في الصيف حين خرفت النخل، وطابت الثمار، واشتهوا الظلال، وشق عليهم المخرج» (٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل الركون إلى الدنيا.
الوجه الثامن:
الشيوخ.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١].
وقال به من السلف: الحسن، والمغيرة بن النعمان (٤)، وأبو صالح، وعكرمة، والضحاك، ومقاتل بن حيان (٥).