Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر أحدهما: الجهير.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٧٤

المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة الطائفة:

باب الطائفة

قال ابن الجوزي:

«قال ابن قتيبة: الطائفة القطعة من الشيء وقد تكون الطائفة واحداً واثنين وثلاثاً وأكثر (١).

وذكر بعض المفسرين أن الطائفة في القرآن على خمسة أوجه:

أحدها: الجماعة

. ومنه قوله تعالى في الحجرات: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩].

والثاني: المؤمنون

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ﴾ [آل عمران: ١٥٤].

والثالث: المنافقون

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤]، يعني: المنافقين، وقيل الذين غشاهم النعاس من المؤمنين سبعة والذين أهمتهم أنفسهم من المنافقين ثلاثة والأول أصح.

والرابع: ثلاثة

. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]، قاله: الزهري.

والخامس: رجل واحد

. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ﴾ [براءة: ٦٦]،

وفي اسم هذا الرجل قولان:

أحدهما: الجهير

.