Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٧٥

والثاني: مخشيّ

، كان يمشي مع رجلين من المنافقين وهما يستهزآن برسول اللَّه ﷺ فضحك فلما اطلع رسول اللَّه ﷺ على حالهم قال: " واللَّه ما تكلمت بشيء وإنما ضحكت تعجباً من قولهم "، فنزلت هذه الآية (١)» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الجماعة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩].

وقال به من السلف: ابن عباس، وابن زيد (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «فأمَّا الطائفة منَ النّاس فكأنّها جامعةٌ تُطِيفُ بالواحد أو بالشئ» (٥).

الوجه الثاني:

المؤمنون.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤].