Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الرابعة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٦٤

ومعنى تفسير السلف يدل عليه كقول أبي العالية: ارتفع، ونحوه عن الحسن، والربيع (١).

وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ [التغابن: ٣].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والقرطبي (٣).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ [الذاريات: ٢٢].

ومعنى كلام واصل بن الأحدب يدل عليه: ومن عند الله الذي في السماء رزقكم (٤).

وإنما الذي ورد عن الأكثرين: أن السماء هنا بمعنى المطر والثلج، وقال به من السلف:

ابن عباس ومقاتل (٥)، والضحاك، وسعيد بن المسيب، والحسن، ومجاهد، وسفيان الثوري (٦).

ورجح الثاني من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٧).

وعلى هذا يكون هذا المثال ضمن أمثلة الوجه الثالث الذي هو المطر.

الآية الرابعة:

قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧].

ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن عباس: بقوة، ونحوه عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد،