زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وسفيان الثوري (١).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معاني الآيات - عدا الآية الثالثة -، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والسّمواتُ السَّبْعُ: أطباق الأَرَضينَ» (٣).
الوجه الثاني:
السحاب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ [الحجر: ٢٢].
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، والقرطبي (٤).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس:» والعرب تُسمّي السّحاب سَماءً»، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير بالمثال لأن السحاب مثال على العلو؛ قال ابن فارس: «وكلُّ عالٍ مُطلّ سماء «(٥).
الوجه الثالث:
المطر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [نوح: ١١].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).