Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثالث

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٦٥

وسفيان الثوري (١).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معاني الآيات - عدا الآية الثالثة -، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والسّمواتُ السَّبْعُ: أطباق الأَرَضينَ» (٣).

الوجه الثاني:

السحاب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ [الحجر: ٢٢].

وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، والقرطبي (٤).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس:» والعرب تُسمّي السّحاب سَماءً»، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير بالمثال لأن السحاب مثال على العلو؛ قال ابن فارس: «وكلُّ عالٍ مُطلّ سماء «(٥).

الوجه الثالث:

المطر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [نوح: ١١].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).