Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والثالث

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٨٧

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (١).

تنبيه:

الوجه هنا على قراءة من قرأ (اُنْظُرونا) بوصل الهمزة وضم الظاء، وقرأ بها الجمهور؛ وهي بمعنى الانتظار، وقرأ الأعمش وحمزة ويحيى بن وثاب (أَنْظِرونا) بقطع الهمزة وكسر الظاء من الإنظار أي: أمهلونا (٢).

الآية السادسة: قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [ص: ١٥].

وقال به من السلف: قتادة (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان (٤).

ويتبين مما تقدم صحة الوجه في معاني الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «ونَظَرْتُ فلاناً وانتَظَرْتُه بمعنًى، فإذا قلتَ: انتظرت فلم يُجاوزْكَ فعلَه فمعناه وقَفت وتَمَهَّلْت ونحو ذلك، وتقول: انظُرني يا فلانُ، أي: استَمعْ إليَّ، وكذلك قوله تعالى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: ١٠٤]. ويقول المتكلِّم لِمن يُعْجِلُه: انظرني ابتَلع رِيقي» (٥).

والثالث:

التفكر والاعتبار.