زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ومثل له ابن الجوزي بخمس آيات:
الآية الأولى:
قوله تعالى: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ﴾ [الأنعام: ٩٩].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (١).
الآية الثانية:
قوله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يونس: ١٠١].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٢).
الآية الثالثة:
قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: ٢٤].
وقال به من السلف: مجاهد (٣)، والحسن (٤).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٥).
الآية الرابعة:
قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ [الغاشية: ١٧].
وقال به من السلف: قتادة، وشريح (٦).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والزَّمخشري، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان (٧).
الآية الخامسة:
قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٨).