Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الخامسة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٨٦

وليس بين القولين بُعد لأن كلاً منهما جزء من المعنى المراد فالانتظار قد يكون للسماع وغيره.

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا﴾ [النساء: ٤٦].

وقال به من السلف: مجاهد، وعكرمة (١)، وابن زيد (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان (٣).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ [النمل: ٣٥].

وقال به من السلف: ابن عباس، وأبو صالح (٤)، وسعيد بن جبير (٥).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان (٦).

الآية الرابعة:

قوله تعالى: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٤٩].

وقال به من السلف: عبد الله بن عمر، وقتادة، وابن زيد (٧).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٨).

الآية الخامسة:

قوله تعالى: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣].

وقال به من السلف: أبو أمامة الباهلي (٩).