زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ابن مسعود، وحكيم بن حزام، وابن عباس، وقتادة، وهشام بن عروة، وعكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، والسُّدي، وابن زيد. (١)
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بجزء من المعنى، بل إن الإصابة هي الغاية والنتيجة التي يطلبها كل رامٍ نحو هدف.
الوجه الثالث:
القذف بالزنى.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى:
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ [النور: ٤].
وقال به من السلف: سعيد بن جبير، والضحاك. (٣)
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٤).
الآية الثانية:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ [النور: ٦].
ويشهد لهذا الحديثُ الذي رواه ابن مسعود قال: «ثم إنا ليلة الجمعة في المسجد إذ جاء رجل من الأنصار، فقال لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه وإن سكت سكت على غيظ، والله لأسألن عنه رسول الله ﷺ، فلما كان من الغد أتى رسول الله ﷺ، فسأله فقال لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ،