Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٤٩

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

أحدهما: الشرك.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: ١١٠].

وقال به من السلف: ابن عباس، وأبو العالية (١).

ومن المفسرين: ابن جرير (٢)، وأبو حيان (٣).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [لقمان: ١٧].

وقال به من السلف: سعيد بن جبير (٤).

ومن المفسرين: ابن زمنين، والواحدي (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال لأن من أمثلة المنكر في الآيتين الشرك.

الوجه الثاني:

التكذيب بالنبي ﷺ.