Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والوجه الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٣٩

﴿عِزًّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢]، وفي المؤمنين: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا﴾ [المؤمنين: ١٠٠]، وفي الشعراء:

﴿فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾ [الشعراء: ١٤، ١٥]، وفيها: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّا﴾ [الشعراء: ٦١، ٦٢]، وفي سبأ:

﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا﴾ [سبأ: ٢٧]، وفي سأل سائل:

﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) كَلَّا﴾ [المعارج: ١٤، ١٥]، وفيها:

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا﴾ [المعارج: ٣٨، ٣٩]، وفي المدثر:

﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا﴾ [المدثر: ١٤، ١٥]، وفيها: ﴿أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢) كَلَّا﴾ [المدثر: ٥٢، ٥٣]، وفي القيامة:

﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) كَلَّا﴾ [القيامة: ١٠، ١١]، وفي المطففين: ﴿قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣) كَلَّا﴾ [المطففين: ١٤، ١٥]، وفي الفجر:

﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا﴾ [الفجر: ١٦، ١٧]، وفي الهمزة: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا﴾ [الهمزة: ٢، ٣].

والوجه الثاني:

بمعنى (حقاً). وذكر له ابن الجوزي تسع عشرة موضعاً تحصل الوجه في عشرة مواضعَ منها وهي: قوله تعالى:

﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢]. وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: ٥٤]. وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ [القيامة: ٢٦]. وقوله تعالى: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ [النبأ: ٤، ٥].

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ [الانفطار: ٩ [وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨].

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥].

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ [الفجر: ٢١].

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾ [اقرأ: ٥]، فهذه عشرة مواضع قال بالوجه فيها بعض المفسرين، وأما بقية المواضع فهي داخلة ضمن الوجه الأول الذي هو بمعنى لا.