خلاصة الأحكام
٢٩٩٦ - وَحَدِيث: " من أَحْيَا لَيْلَتي الْعِيد لم يمت قلبه يَوْم تَمُوت الْقُلُوب "
٢٩٩٧ - وَفِي رِوَايَة: " من قَامَ لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ محتسباً لله " رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَابْن مَاجَه من رِوَايَة أبي أُمَامَة مَرْفُوعا وموقوفاً.
٢٩٩٨ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء مَوْقُوفا. والجميع ضَعِيف.
(بَاب إِبَاحَة اللّعب يَوْم الْعِيد)
٢٩٩٩ - عَن عَائِشَة ﵂، أَن أَبَا بكر دخل عَلَيْهَا، وَعِنْدهَا جاريتان فِي أَيَّام منى تدفِّفان وتضربان، وَالنَّبِيّ ﷺ َ مُتغشٍّ بِثَوْبِهِ، فانتهرهما أَبُو بكر فكشف النَّبِي ﷺ َ عَن وَجهه، فَقَالَ: " دعهما يَا أَبَا بكر، فَإِنَّهَا أَيَّام عيد " قَالَت عَائِشَة: وَرَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يستُرني وَأَنا أنظر إِلَى الْحَبَشَة وهم يَلْعَبُونَ [١١٤ / ب] فِي الْمَسْجِد فزجرهم عمر، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " دعهم " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
٣٠٠٠ - وَفِي رِوَايَة لَهما، قَالَت دخل عليّ رَسُول الله ﷺ َ وَعِنْدِي جاريتان تغنّيان بغناء بُعاث، فاضطجع عَلَى الْفراش، وحوّل وَجهه. وَدخل أَبُو بكر فَانْتَهرنِي،