Skip to content

خلاصة الأحكام باب استحباب الذهاب إلى العيد من طريق والرجوع في آخر واستحباب الخروج إلى المصلى إن ضاق المسجد ولم يكن عذر كمطر أو غيره ويستخلف من يصلي فيه بالضعفاء

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٨٢٣

٢٨٩٩ - وَعَن أبي رَافع: " كَانَ يَأْتِي الْعِيد مَاشِيا " كلهَا ضَعِيفَة.

٢٩٠٠ - وَعَن الزُّهْرِيّ: " مَا ركب النَّبِي ﷺ َ فِي عيد، وَلَا جَنَازَة " مُرْسل ضَعِيف [١٢٣ / ب] .

(بَاب اسْتِحْبَاب الذّهاب إِلَى الْعِيد من طَرِيق، وَالرُّجُوع فِي آخر، واستحباب الْخُرُوج إِلَى الْمُصَلى إِن ضَاقَ الْمَسْجِد، وَلم يكن عذر كمطر أَو غَيره، ويستخلف من يُصَلِّي فِيهِ بالضعفاء)

٢٩٠١ - عَن جَابر ﵁، قَالَ: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق " رَوَاهُ البُخَارِيّ.

٢٩٠٢ - وَرَوَاهُ غَيره من رِوَايَة ابْن عمر.