Skip to content

إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

جلال الدين القايني

Printed page ٣/ ٢٥٦

عملنا بالراجح منهما، (١٣/ب) كالترجيح بصفات الرواة وكثرتهم، في خمسين وجهاً من أنواع الترجيح، جمعها الحافظ الإمام أبو بكر الحازمي في كتابه

الناسخ والمنسوخ

[وهو كتابٌ شريفٌ] (١).

الناسخ والمنسوخ:

الناسخ: كل حدث دل على رفع حكم شرعي سابق.

[وهذا الظاهر، وفي الحقيقة النسخ هو بيان انتهاء مدة الحكم، كقول الطبيب للمريض: اشرب كذا مطلقًا، ثم يقول له: لا تشربه فإني الطبيب، يريد بقوله الثاني بيان انتهاء مدة حكمه المطلق في قول الأول، وكذا في قول الشارع من الناسخ والمنسوخ] (٢).

ومنسوخه: كل حديث رفع حكمه الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه.

وهذا فن صعب مهم، كان للشافعي ﵀ فيه يد طولى، وسابقه أولى، وأدخل بعض أهل الحديث فيه ما ليس منه لخفاء معناه.

غريب اللفظ وفقهه:

أما [غريبه] (٣) فهو ما جاء في المتن من [لفظ] (٤) غامض بعيد الفهم لقلة استعماله، وهو فن مهم.

والفائق للزمخشري فيه فائق على كل غاية، وينبغي ألا يقلد فيه إلا مصنف إمام جليل.