Skip to content

إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

Printed page: 3/ 274

Text

فرع: العمل بالوجادة، قيل لا يجوز، وقيل يجوز. النوع الثالث: في كتابة الحديث (١). وقد كتبت شيئاً عنه في أول الكتاب. وبقي فصول: الأول: الكلام في التصحيح والتمريض والتضبيب وهي من شأن [المتقنين] (٢). فالتصحيح: كتابة "صح" على كلامٍ صحّ روايةً ومعنًى؛ لكنه عُرضة للشك أو الخلاف. والتضبيب: وقد يسمى التمريض أيضاً، وهو: أن يمد خطاً أوله كرأس الضاد علي ثابت نقلا، فاسد لفظاً أو معنى، أو ضعيف أو ناقص. ومن الناقص موضع الإرسال أو الانقطاع، وربما اقتصر بعضهم في علامة التصحيح على (٢١/ب) الصاد فأشبهت الضبَّة. الثاني: غلب على كتبة الحديث الاقتصار على الرمز في حدثنا وأخبرنا، وشاع بحيث لا يخفى، فيكتبون من حدثنا: أثنا، أو نا، أو دنا. ومن أخبرنا: أبنا، أو أنا، أو رنا. وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى إسناد آخر "ح". قالوا: ولم يأتنا عمن تقدم بيان أمرها، لكن كتب بعض الحفاظ موضعاً "صحَّ"، فأشعر بأنها رمزه، وقيل: هي من التحويل من إسناد إلى إسناد، وقيل: هي من الحيلولة لأنها تحوَّل بين الإسنادين، وليست من الحديث فلا يتلفَّظ شيئ في مكانها، وقيل: هي إشارة إلى قولنا الحديث.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) - من "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ١٧٦) (٢) - في (ب): "المتفننين"

Reading tools

Cite this page

Shamela
«إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي» (٣/ ٢٧٤)
Short
جلال الدين القايني، إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي، ج ٣، ص ٢٧٤.
Full
جلال الدين القايني (ت ٨٣٨هـ). إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي. ٨٣٨هـ، ج ٣، ص ٢٧٤.

Go to a printed page