Skip to content

الأوائل لأبي عروبة الحراني -: " حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكوابه عدد نجوم السماء، من شرب من شربة لا يظمأ بعدها أبدا، أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوساء، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتمتعات، ولا

الأوائل لأبي عروبة الحراني

أبو عروبة الحراني

Printed page ١٢١

أَوَّل من يرد الْحَوْض

٩٩ - حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنِ العَبَّاس بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدَ قَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَان يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ من شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّل النَّاس ورودا عَلَيْهِ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين الشعث رؤوساء، الدنس ثيابًا، الَّذين لَا ينْكحُونَ المتمتعات، وَلا

تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ ".