Skip to content

الأوائل لأبي عروبة الحراني - الرماد، فقال بعضهم: يا رسول الله كأن هذا يعني شق عليك. قال: " وما يمنعني وأنتم أعوان الشياطين ". قال: " إن الله عفو يحب العفو ولا ينبغي لوال أن يؤتى بحد إلا أقامه ". ثم قال: ﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم

الأوائل لأبي عروبة الحراني

أبو عروبة الحراني

Printed page ١٠٠

أَوَّل من قطع فِي السّرقَة

٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم (ح) ،

وحَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْد اللَّهِ التَّيْمِيّ عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الحَنَفِيّ عَنْ عَبْد اللَّهِ قَالَ: أَنْشَأَ يَتَحَدَّثُ أَنَّ أَوَّل رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الأَنْصَارِ - أَوْ فِي الأَنْصَارِ - قِيلَ لرَسُول الله: هَذَا سَرَقَ فَكَأَنَّمَا أَسِفَ فِي وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ َ -

الرَّمَادُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُول اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا يَعْنِي شَقَّ عَلَيْكَ. قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ ". قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَلا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ ". ثُمَّ قَالَ: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ

وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النُّور: ٢٢] .