Skip to content

الأوائل لأبي عروبة الحراني - فيقول: لبيك وسعديك فالخير في يديك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، منك وإليك، لا ملجأ ولا منجى إلا إليك، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت. فهذا المقام المحمود الذي ذكره الله سبحانه - ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء:

الأوائل لأبي عروبة الحراني

أبو عروبة الحراني

Printed page ١١٩

أَوَّل مدعُو بِهِ يَوْم الْقِيَامَة

٩٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ صِلَةِ بْنِ زُفَر عَنْ حُذَيْفة قَالَ: " يُجْمَعُ النَّاس فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلا تَكَلَّمُ نَفْسٌ، فَأول مدعُو بِهِ مُحَمَّد ﷺ َ -

فَيَقُول: لبيْك وَسَعْديك فالخير فِي يَديك، وَالْمهْدِي من هديت، وَعَبْدك بَين يَديك، مِنْك وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى إِلا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبُّ الْبَيْتِ. فَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُود الَّذِي ذكره الله سُبْحَانَهُ - ﴿عَسى أَن يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا﴾ [الْإِسْرَاء:

٧٩] ".