Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب الثاني عشر: فتنة الدَّهْمَاء

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١١٧

المطلب الثاني عشر: فتنة الدَّهْمَاء

يسيء الدَّهْمَاء كثيرًا إلى متبوعيهم، من أهل العلم والقراء والقدوات، حينما يفسدون قلوبهم بكيل ألفاظ المدائح والثناء، ولربما تبع ذلك إعجابٌ وتعلق مقيت بصاحب الصوت الندي، وهنا يكون الأمر كما قال بعض السلف: «فتنة للمتبوع ومَذَلَّة للتابع» (١).

ومن النقص، وضعف العقل، إخلاد المرء إلى مدائح الناس.

«وليس في الرذائل أشبه بالفضائل من محبة المدح» (٢).

ومتى ما «أُعْجِبْت بمدح إخوانك لك، ففكر في ذم أعدائك إياك ... فإن استحقرت عيوبك، ففكر فيها لو ظهرت على الناس، وتمثلِ اطلاعَهم عليها، فحينئذ تخجل وتعرف قدر نقصك إن كانت لك