Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب التاسع: إياك والتكلف

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١٠٥

المطلب التاسع: إياك والتكلف

التكلف هو: المغالاة ومجاوزة الحد في القول والفعل، والتكلف مذموم في كل الأمور لا سيما في أمور الشرع، يقول تعالى: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص:٨٦]. وقد فسر العلماء التكلف بالتصنع، وعن عمر ﵁ قال: «نُهِينَا عَن التَّكَلُّفِ» (١).

وأئمة المساجد أولى الناس بترك التكلف، وعدم الخروج عن المشروع.

ومن التكلف المذموم: ترك جوامع الدعاء الوارد عن النبي ﷺ وما أكثَرَه - وتَقَصُّد غرائب الأدعية المسجوعة والمُتكَلَّفة، ويقصد بها أحيانًا إبكاء المصلين.

ومن ذلك ما يقع فيه بعض الأئمة من عبارات تُعد اعتداء في الدعاء، كقول بعضهم: (يا من لا تراه العيون، ولا يصفه الواصفون)،