Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب الثامن: السِّر العجيب

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١٠٤

فأصدق الناس مَن صَحَّ إخلاصه وتوكله» (١).

إنه السر العجيب وإكسير الأعمال الذي يُحوِّل نحاس الأعمال ذهبًا (٢)، يجدها المرء أوفر ما يكون حظًا يوم تُبْلَى السَّرَائِرُ، ويحصّل مَا فِي الصُّدُورِ، ولا ينجو ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء:٨٩]، و ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ [ق:٣٣].