التباريح في صلاة التراويح
Printed page ١٠٤
فأصدق الناس مَن صَحَّ إخلاصه وتوكله» (١).
إنه السر العجيب وإكسير الأعمال الذي يُحوِّل نحاس الأعمال ذهبًا (٢)، يجدها المرء أوفر ما يكون حظًا يوم تُبْلَى السَّرَائِرُ، ويحصّل مَا فِي الصُّدُورِ، ولا ينجو ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء:٨٩]، و ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ [ق:٣٣].