Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب الحادي عشر: تَصَنُّع الخشوع

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١١٦

- قال الحسن البصري ﵀: «إن كان الرجل ليجلس المجلس، فتجيئه عَبْرَتُه فيردها، فإذا خشي أن تسبقه قام» (١).

- وقال أيضًا: «إن كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به جاره، وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزَّوْرُ -الضيوف - وما يشعرون به» (٢).

- و «كان أبو وائل - شقيق بن سلمة - إذا صلى في بيته يَنْشَجُ نشيجًا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحدٌ يراه ما فعله» (٣).

- وقال محمد بن واسع ﵀: «إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة، ومعه امرأته لا تعلم به» (٤).

- وكانت لهم مواقف عجيبة في التخفي حين غلبة البكاء، فهذا أيوب السَّخْتياني غلبه البكاء مرة، فقال: «الشيخ إذا كبر مَجَّ وغلبه فُوهُ, فوضع يده على فيه، وقال: الزَّكْمَة ربما عَرَضَت» (٥).

رحم الله أولئك الرجال.