Skip to content

منار السبيل في شرح الدليل

ابن ضويان

Printed page ٢/ ٢١٧

"ما لم يضرها أو يشغلها عن الفرائض" لحديث: "لا ضرر ولا ضرار".

"ولا يجوز لها أن تتطوع بصلاة أو صوم وهو حاضر إلا بإذنه" لحديث أبي هريرة مرفوعاً: "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه" متفق عليه.

"وله الاستمناء بيدها" كذا قال. وقال في شرح الإقناع في باب التعزير: لأنه كتقبيلها.

"والسفر بلا إذنها" لأنه لا ولاية لها عليه.

"ويحرم وطؤها في الدبر" في قول أكثر أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم، لحديث: "إن الله لا يستحي من الحق. لا تأتوا النساء في أعجازهن" رواه ابن ماجه.

"ونحو الحيض" يحرم وطؤها فيه إجماعاً، لقوله تعالى: ﴿ ... فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ ١. وحديث أبي هريرة مرفوعاً: "من أتى حائضاً أو امرأةً في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد، ﷺ" رواه الأثرم.

"وعزله عنها بلا إذنها" نص عليه. وهو: أن ينزل الماء خارجاً عن الفرج، لما فيه من تقليل النسل، ومنع الزوجة من كمال الاستمتاع. وعن ابن عمر: "نهى رسول الله، ﷺ، أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها" رواه أحمد وابن ماجه.

"ويكره أن يقبلها أو يباشرها عند الناس" لأنه دناءة.

"أو يكثر الكلام حال الجماع" قياساً على التخلي، ولحديث: "لا تكثروا