منار السبيل في شرح الدليل
كتاب الجهاد
مدخل
مدخل
...
كتاب الجهاد
[وهو فرض كفاية] لقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ... ﴾ ١ وقوله: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ ٢ مع قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... ﴾ ٣ قال ابن عباس: إنها ناسخة لقوله: ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ ٤ رواه أبو داود. فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وإلا أثموا كلهم.
[ويسن مع قيام من يكفي به] للآيات والأحاديث، منها حديث أنس أن النبي ﷺ، قال: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها" متفق عليه. وعن أبي عبس الحارثي مرفوعاً: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار" رواه أحمد والبخاري. وعن ابن أبي أوفى مرفوعا: "إن الجنة تحت ظلال السيوف" رواه أحمد والبخاري.
[ولا يجب إلا على ذكر] لحديث عائشة قلت: يا رسول الله، هل على النساء جهاد؟ قال: "جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة" وفي لفظ "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" رواه أحمد والبخاري.