عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع
وعن أبي هريرة ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشاً حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» (١).
٥٦ - بعث الريح الطبية لقبض أرواح المؤمنين:
جاء في حديث النواس بن سمعان الطويل في قصة الدجال ونزول عيسى ﵇ وخروج يأجوج ومأجوج: «إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت أباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة» (٢).
٥٧ - استحلال البيت الحرام وهدم الكعبة:
روى الإمام أحمد بسنده عن سعيد بن سمعان قال سمعت أبا هريرة يخبر أبا قتادة أن رسول الله
ﷺ قال: «يبايع لرجل ما بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا يسأل عن ملكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خراباً لا يعمر بعده أبداً، وهم الذين يستخرجون كنزه» (٣).