Skip to content

عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع ٤ - طاعون عمواس

عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع

عبد المجيد بن محمد الوعلان

Printed page ٢٣

المبحث الثاني: أشراط الساعة الصغرى

(١)

ونعني بها العلامات التي وقعت وانقضت ولن يتكرر وقوعها والتي لم تقع بعد. وهي كثيرة وسنذكر بعضا منها:

١ - بعثة النبي ﷺ

-:

أخبر ﷺ أن بعثته دليل على قرب قيام الساعة وأنه نبي الساعة، عن سهل

﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «بعثت انا والساعة كهاتين» ويشير بإصبعيه فيمدهما (٢)، وفي رواية لمسلم: «وضم السبابة والوسطى» (٣).

فأول أشراط الساعة بعثة النبي ﷺ فهو النبي الأخير فلا يليه نبي آخر، وإنما تليه القيامة كما يلي السبابة الوسطى، وليس بينهم إصبع أخرى أو يفصل إحداهما الأخرى (٤).

٢ - موت النبي ﷺ

-:

من أشراط الساعة موت النبي ﷺ ففي الحديث عن عوف بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً» (٥).

٣ - فتح بيت المقدس:

من أشراط الساعة فتح بيت المقدس، ففي الحديث عن عوف بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اعدد ستاً بين يدي الساعة: ... -فذكر منها- فتح بيت المقدس» (٦).

وفي عهد عمر بن الخطاب ﵁ تم فتح بيت المقدس سنة ست عشرة من الهجرة كما ذهب إلى ذلك أئمة السير، فقد ذهب عمر رضي الله بنفسه وصالح أهلها وفتحها وطهرها من اليهود والنصارى، وبنى بها مسجداً في قبلة بيت المقدس (٧).

٤ - طاعون عمواس

(٨):