Skip to content

عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع ٣٦ - ظهور الكاسيات العاريات

عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع

عبد المجيد بن محمد الوعلان

Printed page ٣٠

قالت: قلت يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا ظهر الخبث» (١).

٣٢ - ذهاب الصالحين:

عن عبدالله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ شِريطَتَه (٢) من أهل الأرض فيبقى عجاج (٣) لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً» (٤).

٣٣ - ارتفاع الأسافل:

روى الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁، قال رسول الله ﷺ: «إنها ستأتي على الناس سنون خدّاعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة (٥)، قيل وما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمر العامة» (٦).

٣٤ - أن تكون التحية للمعرفة:

عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة» (٧).

٣٥ - التماس العلم عند الأصاغر:

عن أبي أمية الجمحي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن من أشراط الساعة ثلاثاً: إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر ... » (٨).

٣٦ - ظهور الكاسيات العاريات:

عن عبدالله بن عمرو ﵄ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج (٩) كأشباه الرحال (١٠) ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة