عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع
قوماً وجوههم كالمَجَانّ (١) المُطْرَقَة (٢) يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (٣).
وقد وقع الأمر كما، أخبر الرسول ﷺ فقد قاتل المسلمون الترك أكثر من مرة.
فقد قاتل المسلمون الترك من عصر الصحابة ﵃، وذلك في أول خلافة بني أمية في عهد معاوية ﵁.
ويقول النووي ﵀ في التتار الذين اجتاحوا العالم الإسلامي: (وقد وجدوا في زماننا -أي الترك- الذين تحدث عنهم الرسول ﷺ هكذا .... جميع صفاتهم التي ذكرها رسول الله ﷺ: صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، فوجدوا بهذه الصفات كلها في زماننا، وقاتلهم المسلمون مرات، وقتالهم الآن، ونسأل الله الكريم إحسان العاقبة للمسلمين في أمرهم، وأمر غيرهم، وسائر أحوالهم، وإدامة اللطف بهم والحماية وصلى الله وسلم على رسوله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي) (٤).
١١ - قتال العجم
(٥):
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزاً (٦) أو كرمان (٧) من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر (٨)».
١٢ - ضياع الأمانة:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة» قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: «إذا أسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة» (٩).
١٣ - قبض العلم وظهور الجهل:
ومن أشراطها قبض العلم وفشو الجهل، في الصحيحين عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله -